ديوان واخبار

الشعر والمعرفة من التقاليد الشفويّة الإماراتيّة

٤٠٠ صفحة

غلاف فني

تأليف

 يُعدّ المايدي بن ظاهر (ولد في القرن السابع عشر)  الشاعر “الإماراتيّ” الأوّل.

تحقيق

مارسيل كوربرشوك هو زميل أبحاث أوّل في جامعة نيويورك في أبو ظبي. وهو متخصّص في التقاليد الشفويّة والشعر في الجزيرة العربيّة، وقد حقّق خمسة مجلّدات شعريّة وروايات شفويّةً من وسط الجزيرة العربيّة (١٩٩٤-٢٠٠٥)، فضلًا عن العديد من الكتب حول الموضوعات التاريخيّة والثقافيّة في الشرق الأوسط. وكان في السابق  دبلوماسيًّا لهولندا، وعمِل سفيرًا في باكستان وأفغانستان وتركيا وبولندا ومبعوثًا خاصًّا إلى سوريا حتّى عام ٢٠١٥.

قصائد جدّ الأدب وحكاياته  في الإمارات  العربيّة المتحدّة

يتميّز شعر المايدي بن ظاهر بالحبّ والموت والشهرة، حيث يُعدّ  الشاعر الأوّل في ما أصبحت لاحقًا تُعرف بالإمارات العربيّة المتّحدة. وعلى الرغم من شحّ المعلومات عن حياته، فهو الموضوع الرئيس للأسطورة الشعبيّة. يُعتقد أنّه عاش في القرن السابع عشر، في ما تُعرف اليوم بالإمارات. وقد صوّرته قصصه في الحبّ والموت والشهرة شاعرًا طريفًا وداهيةً، لا يهتمّ بشكله، يكون أحيانًا مستعدًّا للقتال، وأحيانًا أخرى طيّب القلب.

يتميّز شعره بشكل أساس بأبيات حكميّة ورومنطيقيّة، مع مشاهد السحب والأمطار وهجرات الصحراء والإبحار والغوص لصيد اللؤلؤ. وكما هو الحال في ديوان ابن سبيّل و ديوان حميدان الشويعر، تُعدُّ هذه المجموعة الأدبيّة مثالًا رئيسًا للشّعر النبطيّ متضمّنةً اللغة العامّيّة المحكيّة في الجزيرة العربيّة بمفردات قديمة مهجورة وصور تؤرّخ أقدم  أصول الشعر العربيّ.  كما يظهر تميّزها بصوت ابن ظاهر الفريد، حيث إنّ الحبّ والموت والشهرة تقدّم لنا لمحةً عن طبيعة الحياة قبل أربعة قرون في المنطقة التي تُعرف الآن بالإمارات العربيّة المتّحدة.