الفرج بعد الشدة

٣٢٠

PDF تحميل نسخة الكترونية مجانية

غلاف فني

المؤلف

المحسّن بن علي التنوخي (٣٢٧- ٨٤ /٩٣٩- ٩٤) عاش في البصرة وبغداد. قاضٍ وأديب ينتمي إلى أسرة ذات نفوذ. عني بتسجيل الاتجاهات الأدبية في عصره. الفرج بعد الشدة واحد من كتابين في الاختيار الأدبي صنّفهما الكاتب.

المحققة

جوليا براي عُيّنت أستاذة لوديان لعبد العزيز سعود البابطين في اللغة العربية بجامعة أوكسفورد وزميلة في كلية سانت جونز ٢٠١٢، بعد أن درّست سابقًا في كل من جامعات مانشستر وأدنبرة وسانت أندروز وباريس ٨ – سانت دينيس.  تتمحور أبحاثها حول الأدب العربي، من الفترة الكلاسيكيّة وحتّى بدايات العصر الحديث، وحول كتابة الحياة والتاريخ الاجتماعيّ. ساهمت في تاريخ  كامبريدج الجديد للإسلام (٢٠١٠) وفي كتاب مقالات في التراجم العربية الأدبيّة ١٣٥٠-١٨٥٠ (٢٠٠٩)، وكتبت في مجال الدراسات الثقافية المتشابكة كمساهمتها في كتاب مقاربات للعائلة البيزنطية (٢٠١٣) وتحريرها لكتاب الكتابة والتمثيل في الإسلام الوسيط (٢٠٠٦). تشارك وِن شن أونغ في تحرير سلسلة كتب دراسات في الأدب العربي الصادرة عن دار نشر جامعة أدنبرة، وتشارك هيلين بلاثروك في تحرير عدد خاص من مجلّة التاريخ الثقافي عن تاريخ المشاعر في العربية.

قصص ملهمة في واحد من أهم الكتب العربية المؤثرة في العصور الوسطى 

يعتبر كتاب الفرج بعد الشدة أحد أشهر الكتب العربية وأكثرها تأثيراً في العصور الوسطى، وهو مختارات من القصص والنوادر التي وُضعت لمواساة وتشجيع المنكوبين. اعتبر هذا الكتاب نموذجًا للسرد القصصي في اللغة العربية وتبين هذه المجموعة أثر العناية الإلهية في المخلوقات لإنقاذها من معاناتها، وتتراوح هذه المعاناة من الإضطهاد الديني وحالات الطوارئ الطبية إلى الخزعبلات السياسية والويلات الرومانسية.

اختار التنوخي، الذي أقام في البصرة وبغداد (٣٢٧ -٨٤ هـ /٩٣٩- ٩٤م)، نصوصًا من عيون الكتب العربيّة القديمة، بإلى جانب روايات قصص شفوية وصلته عن طريق معاصريه العراقيّين من أعلام القرن العاشر الميلاديّ والذين شكلوا دائرة واسعة من الكُتَّاب والمفكرين والقضاة والموظفين الحكوميين وأفراد الأسر. تحتوي هذه النشرة والترجمة على الفصول الثلاثة الأولى من العمل، والتي تتناول القصص القرآني والصلوات التي تحقق الفرج المنشود علاوة على الحالات العامة لأعمال العناية الإلهية. يتضمّن هذا المجلد موادّ من مخطوطات لم تُستعمل في الطبعة العربية الأصلية، وهي أول ترجمة للنصّ إلى اللغة الإنجليزية. ستنشر الترجمة الكاملة في أربعة مجلدات، وستشكلّ عند تمامها الترجمة الكاملة الأولى للنصّ إلى لغة أوروبية.