تجريد سيف الهمّة لاستخراج ما في ذمّة الذمّة

التنافس البيروقراطي في مصر خلال القرون الوسطى

تأليف عثمان بن إبراهيم النابلسي
تحقّيق لوك ياربروغ
٤٧٨ صفحة

PDF Download Free Arabic PDF

$40.00

غلاف فني

Author

المؤلّف

عثمان بن إبراهيم النابلسي (ت. 660 / 1262 م) من أصل فلسطيني وبيروقراطي مصري مرموق في ديوان السلاطين الأيوبيين. بالإضافة إلى عمله المحوري تجريد سيف الهمة لاستخراج ما في ذمة الذمة والف العديد من الأعمال عن الإدارة المصرية والحكومة، بما في ذلك عرض عن نمط الحياة، صنعة الحي القيوم في ترتيب بلاد الفيوم، ويعتبر أوسع سجل ضرائب للشرق الأوسط في العصور الوسطى.

المحقّق

لوك ياربروغ أستاذ مساعد في قسم التاريخ بجامعة سانت لويس. تختص أبحاثه في تاريخ الشرق الأوسط ما قبل المعاصر وشمال أفريقيا، بما في ذلك العلاقات بين الطوائف والقانون والخطابات المنظورة والتأريخ العربي، والنقل الشفهي  للمعرفة، والتاريخ المقارن.

ينتمي تجريد سيف الهمة لاستخراج ما في ذمة الذمة إلى نوع من الجدل الديني تمت كتابته لحكام مصر وسوريا بين القرنين الثاني عشر والرابع عشر. وبخلاف معظم جدل المسلمين في العصور الوسطى، فإن  الغاية الأدبية لهذا النوع من الكتابات قد كانت أكثر اجتماعية وسياسية مقارنة باللاهوتية. لم يترك مؤلف الكتاب، وهو العالم المصري العاطل عن العمل والموظف السابق عثمان بن إبراهيم النابلسي (ت 660/1262)، باباً إلا وطرقه  وصب عصارة معرفته في التاريخ والقانون والأدب في ذلك العمل.

وبعد أن تم تحقيقه بالكامل وتمت ترجمته للمرة الأولى، فإن تجريد سيف الهمة لاستخراج ما في ذمة الذمة يفتح نافذة جديدة على ثقافة رائعة من التنافس النخبوي في أواخر العصور الإسلامية الشرق أوسطية.

فهو يحتوي على كنز من  النوادر التاريخية والآراء الدينية الغريبة، وشعر غامض بارع وسخرية ثقافية فكاهية.

فوق ذلك كله، يكشف الكتاب عن الكثير من العداء الطائفي في تلك الحقبة التي كانت تحكمها المنافسة الشرسة على الموارد الشحيحة التي كان يتم تسويتها بشكل متزايد من قبل دولة سنية ملتزمة عقائدياً. تذكرنا هذه الرؤية أنّ ما يبدو صراعاً دينياً حتمياً، يجب أخذه بعين الاعتبار من خلال منظور تاريخي أوسع.

يعتبر تجريد سيف الهمة لاستخراج ما في ذمة الذمة من أقدم وأكثر الأعمال تنوعاً من بين عدة أعمال مستقلة تم تأليفها في مصر القرون الوسطى ضد تعيين الموظفين الأقباط واليهود، كما يعتبر العمل شهادة حية على التكامل التدريجي للعلوم الإسلامية وإدارة الدولة التي كانت على قدم وساق في يومها.


 قيل عن هذا الكتاب:

“إنه لسرد مدهش  يجمع بين سعة الاطلاع والشعر والآداب والتاريخ والقانون والروايات في عمل مقنع.” العلوم الإسلامية