الساق على الساق

المجلّد الثاني

٤٦٤ صفحة

PDF Download Free Arabic PDF

$40.00

غلاف فني

Author

المؤلف

كان أحمد فارس الشدياق (1805 أو 1806-1887) من الشخصيات التأسيسية في الأدب العربي الحديث. ولد لعائلة مارونية بارزة في لبنان، وكان الشدياق ناشراً رائداً، وشاعراً وكاتباً ومؤلف معجم ومترجماً. عرف الشدياق  بإسم “والد الصحافة العربية،” وقد لعب دورا رئيسياً في إحياء وتحديث اللغة العربية.

المحقق

همفري ديفيز هو مترجم حائز على جائزة الأدب العربي من العصر العثماني وحتى الوقت الحاضر. وقد ترجم لعدة كُتّاب مثل الياس خوري ونجيب محفوظ وعلاء الأسوانى وبهاء طاهر ومريد البرغوثي  ومحمد مستجاب  وجمال الغيطاني وحمدي الجزار وخالد البّرى وأحمد العايدي وكذلك أحمد فارس الشدياق ويوسف الشربيني للمكتبة العربية. وقد ألف أيضاً مع مديحة دوس، مختارات من كتابات باللغة العربية العامية المصرية وهو ما يزال يعيش في القاهرة.

يروي كتاب “الساق على الساق” حياة الفرياق منذ ولادته وحتى منتصف عمره وهو نظير أحمد فارس الشدياق، الشخصية المحورية في التاريخ الفكري والأدبي في العالم العربي الحديث. كانت جولات الفرياق على الدوام تبعث روح المغامرة، أثناءء تنقله من موطنه لبنان إلى مصر ومالطا وتونس وإنجلترا وفرنسا، وكانت هذه الرحلات تمد المؤلف بموضوعات غنية تتضمن مناقشات مشوقة متنوعة المجالات من القضايا الفكرية والاجتماعية في عصره، بما في ذلك الجهل وفساد المؤسسات الدينية والعلمانية اللبنانية وحرية الضمير وحقوق المرأة والعلاقات الجنسية بين الرجال والنساء والعادات والتقاليد بين الأوروبيين والشرق أوسطيين والفروق بين الآداب الأوروبية والعربية المعاصرة مع الاحتفال بتفرد وجمال اللغة العربية الفصحى.

أقام الفرياق طويلاً في إنجلترا وفرنسا مما ساعده بملاحظاته الانتقادية عن آداب المائدة والانحرافات الجنسية لمواطنيها، ولكن المناقشة، سواء كانت تنطوي على قاعات الرقص وحدائق المتعة أو الشعر، وغالباً ما تنتهي بالعودة إلى العلاقات بين الجنسين.

وبأسلوب مماثل لأسلوب ستيرن ورابليه في نظرته الساخرة وإبداعه الفني، أصدر الشدياق في كتابه “الساق على الساق” عملاً فريداً غير مسبوق. وقد تم شجب هذه الرواية في بادىء الأمر على نطاق واسع بسبب هجماتها على السلطة والتشكك الديني والفحش، وكثيرا ما كانت الطبعات اللاحقة مختصرة وكانت هذه هي أول ترجمة إنجليزية كاملة لهذا العمل الرائد.


قالوا عن هذا الكتاب:

“ولد الشدياق في لبنان في السنوات الأولى من القرن التاسع عشر، كان الشخصية المشهورة في عالم الأدب العربي وكتابه “الساق على ساق” جريء ومضحك، مهووس إلى حدّ عظيم بالكلمات هو كتاب غير المصنف ولم يترجم  أبداً إلى الإنجليزية من قبل …”- سال روبنسون، موبي لايفز

” ليس من السابق لأوانه أن نذكر أن نشر هذا العمل، في هذه الطبعة، هو تغيير لقوانين اللعبة. هذا العمل التأسيسي للأدب العربي الحديث ونشره باللغة الإنجليزية قد طال إنتظاره – ولكن نظراً لكيفية تقديمه هنا، ربما كان يستحق كل هذا الانتظار. هذه الطبعة، مع الحواشي المفيدة والنص العربي الأصلي  وفي الترجمة السلسة والتي يبدو أنها تعكس الأصل بشكل وثيق، يبدو من  كل النواحي تقريباً مثالياً … لا أعتقد أنني  أبالغ عندما أقول إن هذا هو أهم منشور أدبي ترجم  إلى اللغة الإنجليزية، من حيث التاريخ الأدبي وفهمنا له خلال السنوات.” – ذا كومبليت ريفيو

“إن هذا الإنجاز البطولي والحائز على جائزة الترجمة لهمفري ديفيز يسجل أول ترجمة باللغة الإنجليزية على الاطلاق لهذا العمل المحوري … إنها قراءة في متناول اليد وغنية بالمعلومات ومسلية للغاية.” – مجلة بانيبال

“نحن في موسم جيد بشكل خاص للاكتشافات الأدبية من الماضي، مع المنشورات الحديثة للمجلّد الأول والثاني لأحمد فارس الشدياق- في “الساق على الساق” (1855) …” – مارتن ريكر، نيويورك تايمز بوك ريفيو

” الساق على الساق للمفكر اللبناني أحمد فارس الشدياق، كان في قائمة الانتظار منذ فترة طويلة ليكون غير قابل للترجمة والآن يظهر بالكامل باللغة الإنجليزية لأول مرة.” – ليديا ويلسون، تايمز ليتيراري سوبليمنت

“معاصرة هذا الكتاب أمر يبعث على الدهشة… وما يضرّ “الساق على الساق” كثيراً هو عدم إيضاح مدى فكاهته. هذا كتاب بجميع تحدياته، بكل ما فيه من نظرة ثاقبة للإنسانية، بمكانه في التاريخ، كان يجعلني أضحك باستمرار وبصوت عال “. -الموسيقى والأدب

 “الترجمة البارعة لهمفري ديفيز تسهل الوصول الى هذا العمل الفريد والرائع، الذي يستأهل اعترافًا ودراسةً اوسع. براعة الترجمة تلتقط بتعاطف وصحة الوفرة اللغوية والإبداع الأدبي للأصل.” – مجلة بانيبال

 “قد نُشِرَت ترجمة همفري ديفيز في أربعة مجلدات ثنائية اللغة، وهذا انتصار بحد ذاته. بمهارته جعل اللغة متجانسة، نظم النثر من دون تغيير الهجاء …يبرز “الساق على الساق” لوقاحته الأسلوبية والتميز في الترجمة. بهذا المجلد الثنائي اللغة، تساعد المكتبة العربية على سد الفجوة الثقافية الكبيرة ويغير وجهة نظرنا تجاه الأدب العربي والمسار الرسمي للرواية خارج الغرب. أي قارئ يعتقد مصطلح “الأدب العالمي” هو أكثر من مجرد كلام فارغ، يجب أن يقرأ ترجمة همفري ديفيز”- جون يارغو، لوس ريفيو أوف بوكس