اخبار ابي تمّام

تأليف أبي بكر الصولي
تحقيق بياتريس جريندلر
٣٣٦ صفحة

$40.00

غلاف فني

Author

المؤلف

كان ابو بكر الصولي335 أو 336 هـ / 946 أو 947 م)  تابعا للبلاط ورفيقا ومعلماً للخلفاء العباسيين. وتعد أعماله عن تاريخ الخلافة، وعن  الشعر بشكل عام، وعن  الشعراء “المحدثين” بشكل خاص، مساهمة كبيرة في الأدب العربي.

المحققة

تشغل بياتريس جريندلر منصب أستاذ اللغة العربية في جامعة برلين الحرة. تشمل كتبها تطوير الخطوط العربية (1993) وشعر المديح العربي في القرون الوسطى (2003)، كما شاركت في تحرير كتابين: “فهم آداب الشرق الأدنى” (2000) بالتعاون مع فيرينا كليم، و”الآداب العربية كما شرحت نفسها” (2008) بالتعاون مع مايكل كوبرسون .

أبو تمام (ت 231 أو 232 هـ / 845 أو 846 م) واحد من أكثر الشعراء شهرة في اللغة العربية. ولد في سوريا من أصول مسيحية رومية، وسرعان ما لمع نجمه بين الشعراء المنتمين إلى دار الخلافة ببغداد.

روّج أبو تمام بقوة لنمط جديد من الشعر، يمزج بين الصور التجريدية المعقدة واللغة البدوية القديمة، وجسد شعره المنمق والذائع الصيت والمثير للجدل في آن واحد أسلوب البديع الذي أثر على كل ما أتى بعده من الشعر العربي والشعر المستلهم  بالعربي، وهو أسلوب جمالي طليعي  واكب النهضة الفكرية والفنية والثقافية للأسرة العباسية الحاكمة.

في كتابه أخبار أبي تمام، الذي تمت ترجمته إلى اللغة الإنجليزية للمرة الأولى، دافع أبو بكر محمد بن يحيى الصولي (ت 335 أو 336 هـ / 946 أو 947 م)، وهو أحد علماء البلاط دفاعاً شديداً عن أسلوب البديع وعن شاعرية أبي تمام، راسماً صورة نابضة للحياة الأدبية في بغداد وسامراء.

أما الصولي نفسه فقد ولد لعائلة شهيرة من أصل تركي، ثم انتمى إلى البلاط رفيقا ومعلما للخلفاء العباسيين. و ألّف كثيراً في تاريخ الخلافة ونقد الشعر، وله مساهمات لا تنسى في مجال الأدب العربي. وهكذا يعد نص الصولي رائداً مثل شعر أبي تمام لأنه يمثل خطوة رئيسية في تطوير علم الشعر العربي، ويفتتح سلسلة طويلة من الرسائل في الشعر.